محمد كرد علي

70

خطط الشام

الفراتي . عبد الرحيم قليلات . جميل العظم . إبراهيم الشدودي . حسين الحبال . أمجد الطرابلسي . جميل سلطان . زكي المحاسني . عمر أبو ريشة وغيرهم . ( 7 ) الخطباء : عبد الرحمن شهبندر . أسعد الشقيري . أسعد عفيش . نقولا فياض . غريغوريوس حداد . حبيب أسطفان . أنيس سلوم . فيلكس فارس . حنا خباز . عبد الرزاق الدندشي . مصطفى الشماع . محمود النحاس . بدر الدين الصفدي . أفرام أبيض . عبد الرحمن الكيالي . سامي السراج وغيرهم . ( 9 ) الكاتبات والشواعر والخطيبات : ماري زيادة . ماري عجمي . سارة خطيب . لبيبة هاشم . نجلا أبو اللمع . سلمى صائغ . جوليا طعمة . عفيفة صعب . عنبرة سلام . مسرة الأدلبي . ماري يني . هيلانة البارودي . فاطمة سليمان . ابتهاج قدورة . بهيجة المؤيد . خيرية ترمانيني وغيرهن . تأثيرات الأجانب في التربية : من المعاهد التي خرجت أناسا بالعربية والفرنسية كلية القديس يوسف اليسوعية في بيروت ، وكان أول نزول الآباء اليسوعيين في الشام سنة ( 1653 م ) ، فأسسوا مدرسة عينطورا بلبنان التي أخذها الآباء اللعازريون بعد مدة ( 1834 م ) وخرجت كثيرا من الأدباء باللغة الفرنسية فقط . وقد ضعفت في هذا القرن ملكة البيان في المسلمين . وهم يتلون القرآن ولكن بدون أن يتدبروا معانيه ويفهموا إعجازه ، حتى أصبح الفقيه والمحدث والنحوي والمنطقي لا يحسن كتابة سطرين إلا بصعوبة . ويتعاصى عليه فهم الكلام الفصيح دون الرجوع في المفردات البسيطة إلى المعاجم ، وضعف الشعر على تلك النسبة بحيث لم ينبغ إلا أفراد قلائل من الشعراء يستحق شعرهم أن يسمع ويدون ، بل كانوا إذا أرادوا الخطب في الجوامع والمساجد يحفظون شيئا منها لأهل العصور التي سلفت ويوردونها بدون مناسبة ، بل إن الإجازات التي يكتبها الشيوخ وغيرها من التحميدات والتقاريظ وأدعية المواسم ينقلونها عن الأقدمين ويحرفونها على صورة مستكرهة ، وقد قويت في هذا العصر قاعدة خبز الأب للابن ، وكان المفتي أبو السعود من مشايخ الإسلام في الإستانة أول من ابتدعها وأخرجها للناس ، فأصبح التدريس والتولية والخطابة والإمامة وغيرها من المسالك الدينية